منتديات الحياة الوردية
مَرحًبأإ بزَأإئٍرتًنأإ العًزيزةً

إذأإ كًنًتٍ غًيرً منضًمة إلىً المًنتٍدىً

تًفضلًي بالتًسجيلً وإنًضمٍي إلىً اسًرة المنًتدىً

|| إدأإرًة المًنتٍدىً ♥️


{..أهْلًاآ بِكً يأإ زائر فِي مُنًتٍدًيًات الحًياإة الوَرْدًيَّة..}
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العش الهادئ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الديره
المشرف العام
المشرف العام
بنت الديره

{المُسًأإهًمٍاآتً}: : 237

{ألًجٍنْسً}: : انثى

{أإلًعُمٍرً}: : 21

{تًأإرٍيٍخً ألتَّسٍجيًل}: : 18/05/2010


مُساهمةموضوع: العش الهادئ   الجمعة يونيو 11, 2010 12:37 pm

بالمصادفة حاصرتني مجموعة من السيدات والآنسات في النادي‏,‏ وبدأ التحرش واضحا والأسئلة تنهال فوق رأسي‏.‏

سيداتي آنساتي‏:‏ خلق البيت الهادئ المريح يعتمد علي تضحيات الرجل وصبره وطولة باله‏,‏ وعليه يقع العبء كله ابتداء من التقرب الي شريكة الحياة حتي اقامة الشركة‏,‏ فالتقرب الي شريكة العمر بالغرام والحب مسألة تستدعي السهد والسهر والعذاب والأنين وحياتي أنت ماليش غيرك وفايتني لمين‏.‏

أما اقامة الشركة نفسها فمرحلة فيها جري ولهث وتدبير تحويشة العمر والحصول علي الشقة‏,‏ هذا بالاضافة الي استعداد الزوج الطيب للتنازل عن حرياته العامة مثل حرية الرأي وحرية التنقل وحرية التعبير ولو بالاشارة‏.‏

واذا كان آدم قد شعر بآلام رهيبة وحواء تخرج من ضلعه‏,‏ فهذا يوضح لنا كم يتكلف الرجل للحصول علي شريكة الحياة‏,‏ ثم تأتي مرحلة التضحيات لاستمرار المسيرة الزوجية‏.‏ فبعد خروج حواء من ضلعه تأتي قصة التفاحة الشهيرة التي قضمتها حواء‏,‏ ومن محاسن الصدف أن زمارة رقبة الرجل التي تتمني الزوجة أن تقرمها بأسنانها اسمها في علم التشريح تفاحة آدم‏!‏

وممكن جدا خفض درجة التوتر التقليدية بين الزواج والزوجة الي أدني مستوي وهذا يتحقق بفروسية الزوج وشهامته وتنازلاته‏,‏ فإذا لم يكن الزوج فارسا وشهما‏,‏ سيصبح مع الزمن فارسا وشهما برغم أنفه‏.‏

ومن سمات الفروسية أن يستمع الزوج ولا يقاطع أو يستمع ولايرد أو يستمع ولا يعارض أو يستمع ولا حتي يناقش وما أن يبلغ الزوج هذه الدرجة العليا من النضوج في فن الانصات حتي يصبح ظريفا لطيفا فيه الطاعة والوداعة كذلك الزوج الذي راح يفاوض موظف مكتب التليفونات طالبا مكالمة خارجية مع زوجته بربع أجر لأنه متأكد من أنه سوف ينصت اليها ولن يتكلم كلمة واحدة بعد أن يقول آلو‏.‏

ومن أسباب التوترات التقليدية في الزواج جنوح المناقشات أحيانا الي الحدة لعدم اعتراف الزوج بالخطأ‏.‏ ولذلك فإن الزوج الذي يسلم بأنه أخطأ وهو علي خطأ فعلا فهو يدخل في عداد العقلاء‏.‏ أما الذي يسلم بأنه أخطأ وهو علي صواب فإنه يدخل في عداد كبار الحكماء‏.‏

ومن أكبر أسباب التوترات التقليدية الارهاق البدني والعصبي الذي تعانيه الزوجة‏,‏ ولهذا يجب أن يعطيها الزوج إجازة من أعمال البيت ومسئولياته‏.‏ فيرسلها الي بيت أسرتها عدة أيام للراحة‏,‏ فهذه الراحة يحتاجها الزوج أيضا‏.‏

وكثيرا ما يقع الطرفان في خطأ شائع يسهم في التوترات‏.‏ إذ يذكر كل منهما الآخر بالغلطة الكبيرة التي وقع فيها وذلك بترك صورة الزفاف معلقة في البيت‏.‏

ما الذي يحدث عند لقاء المحبوب ؟

يقول أهل العلم‏:‏ ان الحبيب عندما يري الحبيبة لحظة اللقاء‏,‏ فإن التأثير يكون نابعا من المخ الذي يحدث التغيرات التالية عن طريق الجهاز العصبي‏:‏

رجفة خفيفة في أطراف الأصابع ـ تلعثم في النطق ـ جحوظ العينين في زغللة خفيفة ـ عدم وضوح الرؤية للحظة ـ ازدياد افراز العرق ـ وقوف الشعر ـ اختفاء الاحساس بالجوع والعطش ـ ارتفاع ضغط الدم وتغيرات عديدة أخري بينها ازدياد دقات القلب‏.‏

فلماذا ترك الكتاب والشعراء كل هذه التغيرات الكيميائية والحركات غير الارادية وتمسكوا ـ فقط ـ بما يحدث للقلب‏,‏ وجعلوا من هذا القلب مركزا للحب والغرام ؟

يجوز لأن دقات القلب هي المحسوسة أكثر أو هي الايقاع العالي في سيمفونية الغرام‏,‏ واذا كان اضطراب المصران الغليظ من علامات هذا اللقاء‏.‏ فمن العسير ـ فيما أظن ـ علي شاعر غنائي أن يقول‏:‏ وشفتك تاني‏..‏ وانخلع مصراني‏.‏ أو يقول وقابلتك يومها وأول ما رأيتك‏..‏ اضطرب مصراني ونابيني حبيتك‏.‏

وعن ارتفاع ضغط الدم لحظة اللقاء‏,‏ فإننا اذا سمعنا شاعرا يقول‏:‏ زودتي عليا الهم ورفعتي ضغط الدم‏,‏ فهذا ليس كلام عشاق ولكنه كلام متزوجين‏.‏

وعن جحوظ العينين والعرق والافرازات الكيميائية لمختلف الغدد فإن العاشق إذا غني‏:‏ وقالوا لي عنيك طلعت برد ودمك قايد‏..‏ وقالوا لي غددك سايحة وعرقك بارد‏,‏ فهذا العاشق ليس قطعا في موعد غرام وإنما في عنبر الحوادث بالمستشفي إثرحادث أليم‏.‏

ومن هنا أصبح القلب هو الرمز اللطيف للحب برغم أنه مجرد مضخة تضخ الدم في الجسم وهنا سمعنا عبد الحليم يغني عن دق القلب اللي زايد دقتين‏,‏ وكيف وضع الطبيب السماعة علي هذا القلب وشخص المرض بأنه رمش عين‏,‏ والظاهر أنه كان طبيبا شرعيا فقد حدد مدة وجود الرمش في القلب قائلا‏:‏ بقاله جمعتين‏.‏

ولعلنا نلاحظ أن مؤثرات اللقاء في الحب لا تختلف كثيرا عن مؤثرات اللقاء في الزواج فما إن يعود الزوج مثلا متأخرا وعلي لسانها السؤال الخالد‏:‏ كنت فين لحد دلوقت؟

هنا نري نفس مؤثرات اللقاء في الحب تلعثم في النطق ورجفة في أطراف الأصابع تمتد في هذه الحالة الي مفاصل الركبة مع عرق بارد بالاضافة الي وقوف الشعر‏,‏ وهذا اللقاء السعيد بين الزوجين اذا حدث عند عودة الزوج في ساعة متأخرة من الليل مع ظهور آثار معينة علي ملابسه مثل الروج أو ألوان الماسكارا أو الحواجب‏,‏ أو فتلة شعر طويلة زيادة عن اللزوم‏,‏ فإن اللقاء في هذه الحالة يؤدي بالتأكيد الي نفس مؤثرات اللقاء السعيد مثل الزغللة وجحوظ العينين وعدم وضوح الرؤية بسبب الكدمات طبعا

الرجل والمهنة

هل تنعكس مهنة الرجل علي سلوكه العام؟

لقد لاحظت ـ مصادفة ـ أن حارس قفص القرود في حديقة الحيوان يتمتع بحركات ضاحكة ومنتهي خفة الدم ولاينقصه إلا أن ترمي له بالفول السوداني‏,‏ بينما كان حارس قفص الأسد وقورا مهيبا كملك الغابة شخصيا‏,‏ ويبدو أن الحرفة تفرض طبيعتها دائما فالحذاء هو أول مايلفت نظر صانع الأحذية في شخصك بينما الحلاق يجتذبه القفا‏,‏ أما الذي ينصرف عنك بشيء من خيبة الأمل إذا رآك في صحة جيدة فهو الطبيب أو الحانوتي‏.‏

هل مهنة الرجل تنعكس علي علاقاته الإنسانية كالحب والزواج؟؟

إن المرأة مثلا قد ترتاح الي الصحفي لأن مهنة البحث عن الأخبار توافق تماما نزعة المرأة في النميمة فما من امرأة لاتحب النم‏..‏ ويمكن مثلا تعريف الهاتف بأنه امرأة علي سماعة وامرأة أخري علي السماعة الثانية وسيرة امرأة ثالثة في السلك الموصل بين السماعتين‏.‏

وقد يكون الزواج من محام متعبا جدا اذا عرفنا أن المرأة تمثل في البيت سلطة اتهام مستمرة‏,‏ وبزواجها من محام سوف يتعذر عليها كثيرا ان توقع بزوج احترف الدفاع والمرافعة وربما يبدو المحاسب القانوني زوجا غير مرغوب فيه لانضباطه الحسابي بحكم المهنة واسرافها المالي بحكم العادة‏,‏ ولكن الواقع يثبت ان المحاسب زوج سخي اليد‏,‏ الظاهر انه ينقلب بعد الزواج من محاسب قانوني الي محاسب علي عمره‏.‏

والرجل في السلطة ـ كالوزير مثلا ـ ربما يكون متعبا لأنه اعتاد أن يصدر الأوامر والتوجيهات والقرارات ولكن الذي لاشك فيه أن الحياة مع الوزير يمكن أن تكون مريحة جدا لأنه يقول باستمرار كلاما مريحا ووعودا طيبة اسمها التصريحات‏.‏

وثمة اعتقاد بأن الطبيب الذي يمسك بالمشرط يقطع ويمزق اللحم الانساني هو رجل مخيف‏,‏ ولكن الواقع المدهش أثبت أن الأطباء ـ بعيدا عن السماعة والمشرط ـ رومانسيون عاطفيون جدا‏,‏ خياليون جدا‏,‏ يظهر بينهم دائما الشعراء والكتاب والموسيقيون والمصورون‏,‏ وعلي عكس ذلك تتصور المرأة ان الحياة مع كاتب هي أيام متصلة من الكلام العسل الذي تشتهي كل امرأة سماعه‏,‏ وهي لاتعرف ان عبارة الحب البراقة التي يكتبها الكاتب تكلفه انحناءة طويلة علي المكتب وشطب وتمزيق ورق وشرب عشرين فنجان قهوة وتدخين كذا سيجارة والحقيقة أن الكاتب يغلب عليه دائما في جلسته شرود الفكر‏,‏ وقد رأت أم كلثوم توفيق الحكيم لأول مرة في مكتب مصطفي أمين‏,‏ وراعها أنه كان صامتا شاردا‏.‏ ولم تصدق أنه توفيق الحكيم صاحب الفكر اللماح والأسلوب الشائق والحوار الجذاب علي الورق فسألته أم كلثوم بدهشة‏:‏

ـ ولما انت توفيق الحكيم أمال مين اللي بيكتبلك؟؟

وعلي أي حال‏,‏ يبدو أن المهنة لها أحيانا أثرها في التصرفات العاطفية بشكل أو بآخر كالباحث العلمي مثلا الذي أراد أن يعرف تأثير القبلة علي عروسه‏,‏ فجاء بأنثي فأر من فئران التجارب وربطها بأسلاك الأجهزة ثم قبل الفأرة وراح يدون النتائج‏,‏ وكالعروس التي كادت تفطس من قبلة عريسها ليلة الزفاف‏,‏ واتضح انه لم ينس حرفته وهو يقبلها إذ كان عمله في النادي نفخ كور الفوتبول‏.‏

خيبته

أين ذهبت هيبة الرجل؟؟

كان جدي زمان له هيبة عظيمة ولم تكن ستي تجرؤ علي نطق اسمه مجرد من لقب سي سي عمر وسي ابراهيم وسي محمود‏,‏ وكان لقب سي هو اختصار لكلمة‏:‏ سيدي‏!‏

وفي الوقت الذي كانت فيه شوارب الرجل الشرقي يقف عليها الصقر‏,‏ كان الرجل في الغرب يستل سيفه للمبارزة اذا مس أحد أنثاه‏.‏

ففي الشرق والغرب كان الرجل يقوم بدور البطل بينما هو مجرد كومبارس ثم هبت حركات التحرر النسائي تشن حربا علي الرجل الذي يستعمر المرأة ويرفع علم الحماية بوصفها تابعة له‏,‏ ورفعت الزعيمات شعار اللهم احمنا من الرجال أما ضعفنا فنحن كفيلات به ويسقط المستعمر الغاشم والي الجحيم يا كل الرجال‏!‏

واستطاعت الزعيمات في الغرب أن يكسبن المعركة وتمكنت المرأة في الغرب من أن تستنبط نوعا جديدا من الرجال هو الرجل الخنفس‏.‏

واختفي الرجل ذو الهيبة والنخوة والدم الحار‏,‏ وأصبحت ملابس المرأة تعلن عن مدي التقهقر لسلطان الرجل إذ كانت الملابس زمان تغطي جسمها كله‏,‏ فيتم اختصارها الي الميكرو والبكيني‏.‏

لقد كان الرجل زمان ذا هيبة عظيمة لاتجرؤ معها ستي علي مناقشته أو مجرد الوقوف امامه‏,‏ وكانت اذا ارادت الخلاص منه دست له السم في الكفتة وهي ترتجف ذعرا‏.‏ فأصبحت اليوم تواجهه بالسكين والساطور وتعبئ لحمه في أكياس وهي ترشف كوب الشاي في هدوء‏!‏

وامام ضياع هيبة الرجل‏:‏ صارت المرأة تكسب أرضا جديدة حتي وصلت الي أنواع عجيبة من المساواة فأصبح من حق الزوجة مثلا أن تشتري فساتين بخمسة آلاف دولا مادام زوجها قد انفق علي نفسه خمسة آلاف دولار لاستئصال المصران الأعور‏.‏

والغريب أن كلمة النساء ـ اتحدت علي مستوي العالم ـ ضد الرجل‏,‏ فالمعروف أن المرأة لاتتفق أبدا مع امرأة‏,‏ فالمرأة مثلا تلبس الفستان الثمين الباهر لتسم بدن الصديقات قبل العدوات‏,‏ وهي لاتطيق رئاسة المرأة في العمل ولاترتاح إلا للرجل رئيسا عليها ربما لأنها متأكدة من الضحك عليه‏,‏ وهي لاتعترف بأن التي امامها امرأة جميلة إلا اذا كانت تقف امام المراية‏.‏ وهي تنتقص من سنها وتضيف السنين التي أنقصتها من عمرها إلي سن أقرب صديقاتها‏.‏

لذلك فإن المنظمات النسائية لايجمع أعضاءها حب المرأة للمرأة‏,‏ بل حرب المرأة ضد الرجل‏.‏ بل من المضحك ان تحرض الزعيمات بيتا كبيرا من بيوت الأزياء ـ ايف سان لوران ـ علي تغيير ثوب الزفاف‏!‏ فالحاسة السادسة للرجل دفعته ـ من زمن ـ الي ارتداء زي أسود في ليلة زفافه‏.‏ بينما أعطي اللون الأبيض لثوب زفاف العروس معني رمزيا بأنها الرابحة والسعيدة‏,‏ وهذه وجهة نظر لاترضي الزعيمات فطلع ايف سان لوران منذ سنوات علي العالم بثوب زفاف من التافتات الأسود مع طرحة من التل الأسود‏..‏ رمزا لما سوف تلقاه العروس مع ذلك المخلوق الملعون الذي اسمه الرجل‏!‏

لكن برغم تمرد المرأة المستمر وحرصها علي تحجيم الرجل لكنها أحيانا تعترف ببعض ميزاته حين تودعه الي مثواه الأخير قائلة‏:‏

ياجملي‏,‏ ذلك لأن الجمل ـ كما نعلم جميعا ـ يستعمل في الركوب‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العش الهادئ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحياة الوردية :: εïз أخبآر الحيأإة الورًدية .. :: ✿ أخبار العالم . .-
انتقل الى: